واحة السواد
حيث تتعانق النخيل وتتكاثف الأشجار حتى تبدو الخضرة للناظر من بعيد كسوادٍ يكسو الأفق، فسمّاها الأوّلون السواد.
السواد… حين كانت الخضرة تُرى من بعيد
هناك، حيث تتعانق النخيل وتتكاثف الأشجار، كانت الخضرة تشتد حتى تبدو للناظر من بعيد كسوادٍ يكسو الأفق.
فسمّاه الأوّلون السواد، وظل الاسم شاهدًا على أرضٍ عرفت النخيل، وارتوت بالخضرة، وحفظت في ظلالها حكاية المكان.